مش لصـالحك
عزبتنى وطالب منى أسامحك ..... جرحتني ..... وجاى تطلب منى أصالحك
فـيـن ضمـيـرك لـمـا قــلــت ..... إن حبي ما كـان لصـالـحك
وحشك زماني رجعت تانى ..... لودي وحناني تداوى جرحـك
وصفتني بنزوة ســـوده ..... صـرخـت قـلـت الله يسامحـــــك
عـزبتـنى وواهـم إني في يـوم ح ســمـحــك
رخـصـت فــيـه كـل غـالـى ..... وأعـلـنـت للـكـل انتصارك
كـسـرت نظراتي البريئة ..... بـدمـعــه رافـضـه انتظارك
شـفـت الأســـيـه رجـعـتـلـى ..... تـبـكـى في الســـر إ انهيارك
النـهـارده غـيـــر إمـبــــارح ..... والـتاريخ ما بقـاش لـصـالحـك
جرحتني وجـاى تـطـلــب مـن أصـالـحـك
। صعـب يؤثـر فـيـه كلامــك...... أو دمـــوع تُـعـنـى الـتـزامك
خـنت مشاعري ولساني فكره ..... جـرحـك ليه ورافضه سـلامك
عمري وحبي اللي وهـبتـولـك ..... النـهـارده ما بـقـاش لـصـلحـك
للشاعر والكاتب المهندس
أنور محمد المصري
إسكندرية